أيها القراء الكرام…
كونوا خير شاهدين على ما سأسطره من كلمات ومشاعر أكنها لهذا الإنسان الذي جعل مني كيانا يدب بالحياة…وجعل لروحي جوهرا مكنونا بحبه و عشقه وولعه..
لا أعرف كيف ومن أين أبدأ..
هل أبدأ من الوهلة الأولى التي التقت بها نظراتنا و تبادلت الهيام..أم أبدأ باليوم الذي وقفنا فيه معا لنعلنا ارتباطنا الروحي وأيدينا متشابكة أمام الأنام …أم أبدأ من اللحظة التي نطق فيها الحب وزان بالكلام…
كل المشاعر تقف عاجزة مربوطة اللسان ..أمام تضيحات زوجي..صاحب جلالة قلبي..وسلطان أحاسيسي..
أه ..نعم ..اعذروني يجب أن أعود إلى الواقع…
حسنا…ما كنت أقوله بأنني سأشهدكم على إدماني لهذا الرجل..لزوجي..
سأبدأ من قفصنا الذهبي الذي اكتسى حمار الورد من قمة الرومانسيات التي غرق فيها..
كم أحب هذا الصباح الذي تطبع فيه على خدي قبلة رقيقة…و تحتضني بقوة كطفل قد حان موعد نومه ..لتغرق في احلام صباحية جديدة…وتسبح في فضاء الخيال الأسطوري..
نجلس..نتبادل أطراف الحديث…قد نصل أحيانا إلى الفلسفة …و أحيانا أخرى تجرنا الأحاديث إلى الشجار اللطيف بعض الأحيان ..وهنا تأتي اللحظة الأجمل..لحظة الاعتذار..ليبدأ الدلال والغنج…واكتشف كبرياء الرجولة قد أعلن هجومه…وقد شاح
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ